تخطَّ إلى المحتوى الرئيسي
لاونج ومطعم شيف
لاونج ومطعم شيف

جاء الشيف عمر علوان إلى الطبخ من عالم التصميم. في تيراكوتا يفكّك الطبق العربي التقليدي ويعيد بناءه — دون أن يمسّ موادّه الخام.

الشيف

قبل أن يصبح شيفاً، درس التصميم الداخلي والتصميم الغرافيكي. «أنا آتٍ من عالم التصميم»، يقول، «الطعام يُؤكل أولاً بالعين، ويهمّني أن تكون الأطباق جميلة».

طريقته أن يفكّك الطبق العربي التقليدي ويعيد بناءه — دون تغيير موادّه الخام، بل الطريقة التي تلتقي بها في الصحن. أربع سنوات شيفاً تنفيذياً في حاج كحيل بيافا، ومحطات في ديانا وفي مطاعم العائلة في ألمانيا، ثم «علة چفن» في كريات آتا — مطبخ عربي جزيئي سبق زمانه — و«ميچانة» في عرعرة، التي وُصفت بأفضل مطعم عربي في البلاد.

في تيراكوتا يطبخ في مطبخ كلّف بناؤه ثلاثة ملايين شيكل، في مبنىً هو مطعم واحد بأكمله.

عمر علوان
الاسم

تيراكوتا هي الأرض المحروقة. اختير الاسم لصلة الشيف بالأرض وما تجود به — وهذا ما يجري في المطبخ: معظم القطع تمرّ عبر الجوسبر، فرن فحم مغلق يشوي على نار حيّة وحرارة عالية. إلى جانبه يعمل فرن الحجر — الفوكاتشا، عجين البيتزا، والعجين الرقيق للحم بعجين. دخان، حرارة، وأقلّ ما يمكن في الطريق.

أرضٌ، وما تجود به
المكان

مبنى واحد، مطعم واحد. رخام من جدار إلى جدار، حجر بلون الطين المحروق، مخمل أخضر عميق وأوانٍ خزفية مضلّعة. أطباق البحر تصل في صوانٍ نحاسية من النار مباشرة. مكان بُني ليُطيل السهرة.

بابٌ بحجم قصر
تيراكوتا
تيراكوتا
تيراكوتا
تيراكوتا
تيراكوتا
تيراكوتا